نصائح مالية لموظفي القطاع الخاص

إن كانت إدارة الأموال الشخصية مهمة للافراد بمختلف  شرائحهم فهي في غاية الأهمية للعاملين في القطاع الخاص. والسبب في ذلك هو تعرضهم لخطر التسريح من عملهم في أي وقت، خصوصا في الأوقات المالية العصيبة التي يمر بها العالم أجمع هذه الأيام. وعليه فقد خصصت هذه التدوينة لتقديم بعض النصائح المالية لهؤلاء علها تُسهم في ترتيب أمورهم المالية وتجنبهم المشاكل المالية التي قد تواجههم في حال تم التخلي عن خدماتهم من قبل الشركات التي يعملون بها.

صندوق طوارئ مختلف

أغلب من يتابعني يعرف بأن صندوق الطوارئ الذي طالما نصحت به الأفراد العاديين هو مقدار راتب ثلاثة شهور. ولكن في حالة موظفي القطاع الخاص فمن الأفضل أن يكون حجم الصندوق أكبر, بحيث يصل إلى ما يعادل راتب ستة أشهر (الذي راتبه ألف دينار فصندوقه يساوي 6 آلاف دينار). المبلغ كبير طبعا ولكنه سيمنحك القدرة على تحمل تبعات الفصل من العمل والقدرة على التفاوض على وظيفة جديدة دون التعرض لضغوط قد تجعلك تقبل بأي وظيفة تُعرض عليك.

الاستثمار في الشركة

أغلب من يعملون في القطاع الخاص يحصلون على أسهم في الشركة التي يعملون بها كمكافأة لهم على أدائهم الجيد (قد تكون هذه الميزة غير متاحة للجميع في الوقت الراهن). وبالتالي فمن المهم استغلال هذه الميزة وعدم التفريط بها، شريطة أن تكون الشركة ذات أداء يستحق الاستثمار فيها.

استغلال وضعك بالشركة

لا يختلف اثنان على أن من يعمل بالقطاع الخاص فإنه يمتلك من الخبرة ما يفوق بكثير أولائك العاملين في القطاع الحكومي، ولن نخوض في أسباب هذا التفوق ولكن المهم أن يسعى موظف القطاع الخاص لاستغلال هذا التفوق في المعرفة في المجال الذي يعمل به في استثمار أمواله بصورة تمكنه من تحقيق أرباح لا يستطيع تحقيقها الأفراد من خارج هذا المجال.

استمر بالبحث

مهما كنت مرتاحا في عملك الحالي فلا تتخلى عن فكرة أن تنتقل إلى وظيفة أخرى قد تضيف لك المزيد من الخبرة والدخل والعلاقات التي تجعلك متميزا عن غيرك الذين يقضون حياتهم في شركة واحدة, هذه ليست دعوة للتنقل من وظيفة لأخرى، وإنما الاعتماد على نفسك وقدراتك والاقتناع بأنها من يرفع من شأنك وليس الشركة التي تعمل بها.

تفاوض باحترف

والتفاوض من المهارات التي يجب على كل من يعمل بالقطاع الخاص أن يتقنها بل ويبرع فيها. فمن يقبل بكل ما يحصل عليه في الشركة فمن العسير عليه مجاراة الآخرين في حياتهم المهنية، سواء من جهة الراتب أو المنصب أو طبيعة العمل، أو حتى من جهة القبول بالعديد من المهام التي تعرض عليه باستمرار.

Twitter: @faisalkarkari

نصائح مالية للمسافرين

أشهر قليلة تفصلنا عن موسم السفر، الذي ينتظره الكثير للترويح عن أنفسهم من خلال قضاء بضعة أيام أو أسابيع بعيدا عن أجواء مناطقنا الحارة. والسفر شأنه شأن بقية المتع التي نرفل بها، يتطلب مصاريف لا بأس بها، بل قد يضطر البعض للاقتراض من أجله. لذا آثرت اغتنام هذا الوقت لعرض بعض النصائح المالية للمسافرين، علها تكون سببا في حفظ القليل من أموالهم، أو على الأقل تجنيبهم شر الديون بعد العودة إلى أحضان بلدانهم الدافئة. كما أني آثرت وضع هذه النصائح في صفحة واحدة كي يسهل حفظها والرجوع إليها في أي وقت.

1 – رحلة السفر تبدأ قبلها بشهور من التوفير الصارم والمنتظم، وليس قبلها بأيام.

2 – إياك والاقتراض من أجل السفر، فالعاقبة وخيمة على المدى الطويل.

3 – خطط لسفرك مسبقا وستوفر الكثير، فحجوزات الطيران والفنادق والقطارات والملاهي تكون أرخص إذا حجزت مسبقا.

4 – قم بعمل ترتيبات السفر على الانترنت وليس عن طريق مكتب سياحة، فغالبا ما يكون الفرق شاسعا في السعر.

5 – السؤال قبل السفر يوفر الكثير من المال والجهد، فاسأل بلا تردد، والمنتديات الخاصة بالسفر خير مكان للسؤال.

6 – اعمل موازنة السفر قبل السفر وليس بعده. وقسّمها إلى أجزاء، موازنة للأكل وأخرى للترفيه وأخرى للتنقل… الخ.

7 – تذكر أن السفر لتغيير الجو والروتين وليس للمزيد من الشراء، إلا في حالة شراء الحاجيات التي تجدها بأسعار أرخص من سعرها في بلدك.

8 – لا تستخدم بطاقة الائتمان، حوّل العملة نقدا واحتفظ بها في أكثر من مكان.

9 – من أهداف التعامل بالنقود أنه يبين لك حجم نفقاتك، فيجعلك تنتبه إليها، بعكس بطاقة الائتمان التي تمتص أموالك امتصاصا دون شعورك بذلك.

10 – استغل فترة السفر لتعليم أطفالك قيمة المال وكيفية إدارته عن طريق توكيل بعض المهام التخطيطية لهم. .

11 – ليس المهم بالفندق أن يكون خمس نجوم أو نجمتين ما دام يلبي احتياجاتك.

12 – وجبة فطور الفندق تكون لذيذة إذا كانت مجانية.

13 -أول شيء تفعله بعد وضع حقائبك في الفندق، البحث عن أقرب سوبر ماركت، وذلك لتجهيز وجبه فطور الغد.

14 – اطلب من موظفي الاستقبال في الفندق تفريغ الثلاجة وذلك لكي تملأها بما لذ وطاب من مشتريات السوبر ماركت الذي يقع تحت الفندق.

15 – إذا كنت محتارا في موقع الفندق، فاختر القريب من مواقع الخدمات والترفيه والمواصلات، فستوفر الكثير.

16 – البقشيش لمن قدم خدمة لك، وليس لكل من ابتسم لك.

17 – تأجير سيارة قد يكون أرخص من استخدام التاكسي.

18 – استمتع خلال سفرك باستخدام وسائل النقل الشائعة بين الناس هناك (المترو، الترام، القوارب..الخ) التي غالبا ما تكون أرخص من التاكسي.

19 – إذا كنت ممن يهتم أو تهتمين بمظهرك في بلدك فهذا مفهوم، أما خلال السفر فلا حاجة للمبالغة في التزيّن.

20 – لن تموت جوعا إذا لم تأكل في المطاعم العربية في الغرب، «فرنش فرايز على الماشي وباستا مع شوية سي فود».. وبالهناء والشفاء.

رحلة ممتعة.

Twitter: @faisalkarkari

ما فائدة صندوق الطوارئ؟

ولمن لا يعرفه، فهو المبلغ الذي يتكون من ثلاثة رواتب شهرية يتم تجميعها بحيث تكون مبلغا احتياطيا يحتفظ به الشخص تحسبا لأي طارئ مالي قد يتعرض له. ونظرا لسؤال البعض عن سبب حجمه الكبير نسبيا (ثلاثة رواتب) ولماذا لا يكون راتب واحد مثلا، فإليكم الأسباب لهذا الأمر.

الحد الأدنى

يقسّم خبراء إدارة الأموال الشخصية صندوق الطوارئ إلى ثلاثة شرائح:

الأولى: ثلاثة رواتب

الثانية: ستة رواتب

الثالثة: اثنا عشر راتبا

وبالتالي فإن صندوق طوارئ بمقدار ثلاثة رواتب هو الحد الأدنى للاحتياط، وهو غالبا ما يكون لمن يعمل في وظيفة مأمونة أو شبه مأمونة بحيث لا يخشى الفصل من وظيفته. أما أولائك الذين يعملون في وظائف أو مهن تحتمل بعض المخاطر، فمن الضروري أن يكون صندوق طوارئهم لا يقل عن ستة رواتب شهرية.

بناء صعب ولكنه يستحق

صحيح أن بناء صندوق طوارئ بمقدار ثلاثة رواتب يعتبر أمرا صعبا نوعا ما، ويتطلب وقتا لبناءه، ولكنه يستحق هذا التعب. ولبيان هذا الأمر، لنفترض أن شخصا قام ببناء صندوقا للطوارئ بمقدار 1500 دينار (راتبه 500 دينار). وعلى فرض أنه تعرض لضائقة مالية تضطره لدفع مبلغ 1000 دينار. فإن امتلاكه لـ 1500 دينار تمنحه 500 دينار إضافية غير ال 1000 التي سيدفعها للتخلص من ضائقته المالية. وبالتالي كل ما عليه هو تجميع 1000 دينار خلال الأشهر القادمة لإعادة بناء صندوقه من جديد. ولكن كيف سيكون عليه الحال لو كان صندوق طوارئ هذا الشخص راتب واحد مثلا أو حتى راتبان؟ طبعا ستكون العملية أكثر صعوبة، بل قد تضطر هذا الشخص للاقتراض أو بيع بعض استثماراته، وبالتالي يكون الغرض من الصندوق قد انتفى.

الصندوق نفسه يعتبر استثمارا

فلا يشترط بصندوق الطوارئ أن يكون في صورة نقود محتفظ بها في البنك، بل من الممكن أن يكون في إحدى آليات الاستثمار قليلة المخاطر، كالودائع أو السندات. وبالتالي فإن المبالغ المتاحة في الصندوق هي مبالغ مستثمرة وتدر أرباحا، وإن كانت قليلة، وليست أموالا عاطلة.

راحة استثمارية

ويكون ذلك من خلال الأمان الذي يتمتع به صاحب الصندوق، فلا يخشى اضطراره لبيع استثماراته لسداد حاجة مالية طارئة، وبالتالي يخوض استثماراته بكل أمان وراحة نفسية. بل من الممكن أيضا استغلال بعض أو حتى كل المبلغ الموجود في الصندوق لاستغلال فرصة استثمارية سانحة، ومن ثم معاودة بناء الصندوق من جديد.

Twitter: @faisalkarkari

لا تَبِع أسهمك الرابحة

منذ أيام قليلة قدمت دورة بعنوان “الاستثمار في الأسهم”، شرحت خلالها الطريقة المناسبة لاختيار الشركات التي تصلح للاستثمار، مع شرح لكيفية معرفة السعر المناسب لأسهم هذه الشركات. ومن ضمن ردود أفعال الحضور التي وردتني بعد الدورة هذا السؤال: هل أبيع السهم إذا ما حقق عائدا بمقدار 20% خلال فترة بسيطة من استثماري بالشركة؟

ونظرا لتردد هذا السؤال في أكثر من مناسبة، فإني أجد لزاما علي الإسهاب في شرح الإجابة في تدوينة خاصة لتعم الفائدة.

الإجابة باختصار لا. لا تبع أسهمك الرابحة بمجرد تحقيق عوائد سريعة وخلال فترة قصيرة. وهذه هي الأسباب:

هل تضمن استمرار تحقيق نفس العائد؟

إن تحقيقك لعائد 20% خلال فترة وجيزة من شراء السهم لا يعني بالضرورة قدرتك على تكرار الشيء ذاته مع أسهم أخرى. فقد تعاود الكَرّة وتخسر هذا العائد، أو حتى أكثر منه نتيجة لانتهاجك المضاربة السريعة في الأسهم.

العبرة في العوائد السنوية وليس بالعوائد المرحلية

أرباح الاستثمار في الأسهم لا تتراكم إلا من خلال استمرارية العوائد، وعلى فترات طويلة. فعند الحديث عن الأداء الاستثماري لمحفظتك فإن العبرة تكون فيما تحققه على مدى سنوات وليس ما تحققه من خلال تقلبات عوائدك من سنة لأخرى. فعلى سبيل المثال، العوائد التي يسعى لتحقيقها الملياردير الأمريكي وارين بافيت يقال بأنها في حدود الـ 15% سنويا، وبالتالي فلا عبرة في ربح كبير يعقبه خسارة ثقيلة تقلب موازين استثماراتك.

إحتمالية التفريط بالشركة بسعرها الحالي

أي أنك بمجرد بيعك للسهم فقد تكون تخليت عن فرصة عظيمة لتحقيق أرباح مستقبلية كبيرة. خصوصا في حالة استمرار ارتفاع سعر السهم لمستويات أكبر وبوتيرة متصاعدة. وهذا الأمر وارد جدا، بل إن استثمارك أساسا كان على أساس أن سعر السهم منخفض جدا ومغري للشراء، وبالتالي فإن ارتفاعه وارد على مدى السنوات القادمة. ولكنك غالبا لن تشتري السهم بعد ارتفاعه ظنا منك بأنه سيعود للانخفاض مثلما كان بالوقت الذي اشتريته فيه بادئ الأمر.

استثناء

ولكن هناك استثناء وحيد لهذا الأمر، ويكون في حالة أن يكون في نيتك بيع السهم أساسا في نهاية العام الحالي، وبالتالي فإن تحقيق عائد كبير خلال فترة وجيزة أمر ممتاز، حيث أنك ستخرج من البورصة على كل حال ولا خوف من ضياع الفرص المستقبلية.

Twitter: @faisalkarkari

الاستثمار أفضل علاج للإسراف في الصرف

حدثني أحد حضور دورتي الأخيرة والخاصة بالاستثمار في الأسهم، بأنه لم يلتفت إلى الادخار وتقليل مصروفاته إلا بعد أن باشر استثمار مبلغ حصل عليه من وظيفته نتيجة سفره في مهمة عمل خاصة. هذا الأمر تكرر مع أكثر من شخص أعرفه، حيث يقوم بالاتجاه نحو ترتيب مصاريفه مباشرة بعد دخوله إلى عالم الاستثمار، سواء الاستثمار في المشاريع التجارية أو الاستثمار في الأسهم. وفيما يلي الأسباب التي تدعوالمستثمرين لتجنب الصرف الزائد والاهتمام بترتيب أوضاعهم المالية.

الإحساس بقيمة المال

المستثمر هو أكثر شخص مؤهل لإدراك قيمة المال، فهو يعي تماما دور المال في خلق المزيد من المال من خلال آليات الاستثمار المختلفة. وهو كذلك على يقين بأن الأموال لا تتساقط من السماء، ويجب توفير القليل منها بهدف استثماره وتنميته على مر الزمن.

مقارنة بعض أنواع المصاريف مع أسعار الأسهم

وهي مقارنة لا إرادية يقوم بها المستثمر لبعض أنواع المصاريف، خصوصا الكمالي منها. ومن ثم يبدأ في تحليل الفوائد من كل مصروف يُقدم عليه مقارنة مع ما يمكن الحصول عليه من خلال استثمار نفس المبلغ المخصص لهذه المصاريف. هذه العملية غالبا ما تكون تلقائية وسريعة وليست أمرا يتطلب تهيئة أو ترتيبا.

إدراك قيمة الوقت

والوقت من أهم العوامل التي يضعها المستثمر باعتباره عندما يستثمر. فهو يدرك حقيقة أن الوقت عامل قوي جدا في نماء المال ومضاعفة الأرباح، فالاستثمار يشبه الزراعة في كونه يتطلب وقتا كي يمكن جني ثماره. من هنا نجد بأن المستثمر الحصيف يستطيع تأجيل بعض أنواع المشتريات لأوقات يتاح له فيها تجميع مبلغ معين لشرائها. وهذا الأمر بحد ذاته أساس قوي من أسس التعامل مع الأموال.

رؤية الأموال تزيد

وهو دافع آخر لا يتاح سوى للمستثمرين الذين يجتهدون في نماء ثرواتهم من خلال السعي الحثيث لوضعها في الأماكن الصحيحة بدلا من صرفها على الأمور الأقل أهمية. ومن الطبيعي أن هذه الرؤية مُغيّبة عن مدمني الصرف، والذين لا يعرفون عن المال سوى أنه آلة للترفيه ليس إلا.

الإنشغال بالمفيد

يعاني العديد من مدمني الصرف من الفراغ القاتل الذي يجرهم جرا نحو الصرف غير المبرر. والمستثمرون شأنهم شأن كل أصحاب الأعمال، يعرفون جيدا كيف يستغلون أوقاتهم بالمفيد من الأمور، ولا يسمحون لتوافه المصاريف بأن تعكر صفو نهجهم المالي الصلب.

تجنب الدَين

عاجلا أم آجرا فإن أصحاب الصرف الكبير سيقعون ضحية للديون التي تلتهمهم التهاما. فالأموال التي بين أيديهم لا تكفيهم أبدا، وبحثهم لا ينتهي عن مصادر لإشباع رغباتهم في الصرف اللامنتهي. أما المستثمرين فإنهم على دراية بخطورة الديون ودورها في تقليل هامش الربح للأسهم التي يقومون بالاستثمار فيها.

Twitter: @faisalkarkari

نصائح لتشجيع طفلك على الادخار

يُرجع البعض أسباب عدم إلمامه بأبجديات الادخار إلى تربيته عندما كان صغيرا. والسبب عدم اهتمام (أو معرفة) والديه بأهمية المعرفة المالية ودورها في ترتيب حياة الفرد منذ طفولته. ولهؤلاء ولغيرهم ممن يسعون لنقل المعرفة المالية وخصوصا الادخار لأطفالهم، إليكم بعض النصالح سهلة التطبيق لتشجيع أطفالكم على الادخار.

افتح له حسابا للتوفير

ليس ذلك فقط، بل اصطحبه معك للبنك عند فتح الحساب، واشرح له آلية عمل البنوك وكيفية تزايد المبالغ المودعة في الحساب بصورة سنوية من خلال الأرباح التي تُضاف لحسابات التوفير.

تحدث معه عن مفهوم التراكم (Compounding) العجيب

وهو القانون الخاص بمضاعفة الأموال مع مرور الزمن من خلال الفوائد أو الأرباح، ولا بأس كذلك بشرح الفرق بين الفوائد الربوية للبنوك التقليدية وما يقابلها من أرباح في البنوك الإسلامية. قد تكون فكرة عميقة ولكن لا تستهن بذكاء طفلك.

حفزه على وضع أهداف

لا تتركه فريسة الملل من الادخار، الأمر الذي يعاني منه العديد من البالغين، حيث تضيع مجهودهم الادخاري سدى بسبب الافتقار للأهداف الضرورية لتحفيزهم على مواصلة الادخار.

اشرح له من أين يأتي المال

هذا الشرح البسيط كفيل بتعليمه قيمة المال، وزيادة إدراكه لأهمية ترتيب صرف الأموال التي تحت يديه. فمن خلال علمه بأن هذه الأموال هي نتيجة للعمل لفترات طويلة فسيتعزز لديه الشعور بأهمية هذه الأموال. بالإضافة إلى سعيه للحصول على أفضل تعليم كي يحصل على أفضل فرصة لتحقيق أحلامه المالية.

دعه يستمتع ببعض مدخراته من وقت لآخر

ولهذا الأمر أهمية قصوى في إشعار طفلك بقوة المال في جلب “بعض” السعادة. فالادخار المتواصل دون مكافأة لن يؤدى إلى شيء ذا قيمة في المستقبل، بل إلى كره الادخار برمته والإرتماء بأحضان الإسراف في الصرف.

اشتر له حصالة

قد تبدو هذه الفكرة بدائية نوعا ما ولكنها فعّالة جدا، فهي تمثل الصورة الحية للمدخرات وهي تنمو أمام عينيه. كما أنها تحمل أيضا عنصر المفاجأة الجميلة وذلك عندما يقوم الطفل بكسر الحصالة واكتشاف نتيجة التزامه بالادخار لفترة طويلة.

Twitter: @faisalkarkari