من السعيد يا علي؟

سألني أحد الزملاء في العمل واسمه علي: ألا تشعر بالتوتر والارهاق بسبب دقتك في المواعيد وحساب كل خطوة تقدم عليها وعمل جداول مواعيد لكل أسبوع وشهر وسنة من حياتك؟ فأجبته بالأسئلة التالية:

من هو أكثر الأشخاص تبسما ومرحا بالعمل؟ فقال أنت

من هو أكثر الأشخاص تنظيما في العمل؟ فقال أنت
من أكثر الأشخاص إيجابية وتفاؤلا في العمل؟ فقال أنت
فما كان من علي إلا أن تبسم ضاحكا بعد أن عرف مغزى كلامي وفهم مقاصد أسئلتي. اقتنع علي بمنطقي ودلائلي على أن السعادة ليست في ترك الأمور تجري كيفما حصل بل بالتخطيط السليم والتنظيم الدقيق ومن ثم التسليم بقضاء الله وقدره. إن من يركن للراحة الوقتية معتقدا بأنه يستمتع بالحياة فإنه مخطئ. إن السعادة الحقيقية تكون في العمل الجاد والسعي لتحقيق شيئ يذكر في هذه الحياة. ومن يضع الخطط والجداول والأهداف في سني عمره الاولى فإنه سيجني ثمارها في سنوات عمره اللاحقة. أما من ترك الاجتهاد والتنظيم في بواكير عمره فإنه سيعاني الكثير فيما تبقى له من عمر. فالأمراض والديون والحياة التعيسة ستحاصره وتجعله يتحسر على ما فات ولكن بعد فوات الأوان.
Twitter: @faisalkarkari

يا عزيزي كلنا باعة

لا تظن بأن مهنة البيع تقتصر على من يمتلك منتجا أو خدمة فقط، بل هي مهنة كل البشر، فموظف المتجر يبيع منتجاته للزبائن، والمدرس يبيع مادته التعليمية للطلبة، والخطيب يبيع أفكاره لمستمعيه، والأم تبيع فكرها لأطفالها، وهكذا.
إن من يدرك هذه الحقيقة هو الذي سوف يستعد لعملية البيع القادمة والتي قد تكون محاولة إقناع شخص بفكرة معينة، أو الاستعداد لجدال، أو محاولة الحصول على ترقية بالعمل، أو تعليم طفلك كيف يقلع عن عادة سيئة..إلخ.
من هنا تبرز أهمية تعلم طرق البيع المختلفة والحرص على المهارة فيها وقراءة الكتب المتخصصة في التسويق وكيفية إقناع الآخرين بأفكارك
Twitter: @faisalkarkari